أسواق
2020-02-09

صفاقس تختنق بالتلوث وترفض أن تصبح مدينة خضراء




مال وأعمال
يشكل الجانب البيئي أكبر العناصر المغيبة ضمن استراتيجية التنمية ،حيث تعتبر نظافة المحيط وجماليته أولى ركائز تحقيق النمو والتطور الإقتصادي . وتعاني تونس بشكل عام من غياب الفضاءات الخضراء وانتشار الأوساخ والقمامة في كل المناطق ،بما فيها صفاقس التي تعاني إلى جانب التلوث من غياب الحدائق التي تشكل متنفسا لسكان تلك المنطقة التي تتميز بكثافة سكانية كبيرة. ورغم وجود مبادرات تقدمها بعض الجمعيات من أجل الإرتقاء بالمشهد الحضاري لصفاقس إلا أنها لا تجد استجابة . وتهدف جمعية مجيدة بوليلة للحداثة إلى تقديم مبادرات وأفكار جديدة من أجل تطوير صفاقس وتقديمها في صورة جديدة بعيدة عن التلوث والأمراض .ومن بين المبادرات إحداث حديقة نباتية لفائدة المواطنين من أجل الترويج للنباتات المتوسطية التي تتكيف مع مناخ جنوب تونس. وبذلك الحفاظ على النباتات النموذجية من المناطق الجنوبية لتونس .ونشر الوعي لدى العامة بأهمية الحفاظ على البيئة،و تحسين المعرفة العامة بالتنوع البيولوجي للنباتات .وكذلك إنشاء مساحة خضراء للمشي ، والتدرب على كيفية الزراعة في البيئة القاحلة. إلا أن هذه المبادرة رغم ما فيها من فائدة كبيرة لصالح المواطنين لم تجد الإهتمام لتنطلق في مرحلة الإنجاز .لذلك وجب الإلتفات والإنتباه كثيرا إلى جميعات المجتمع المدني ،التي تقدم أفكارا جديدة قادرة على تطوير البلاد .وإخراجها من حالة الخمود إلى فضاء أوسع من العمل والإبداع . جمعية مجيدة بوليلة واحدة من الجمعيات التي تعمل على نشر الثقافة البيئة من أجل مستقبل أفضل لتونس.




تعليقات